كلمات أفيقوا أيها العرب

🎤 فواغي صقر القاسمي
هُنا تُـسْتَبــاحُ كَـرامَةُ قَــوْمٍ

ويـُهـْدَرُ فَوقَ الثَّرَى كِبْرِيـاءَ العُروبَـة

:

وَيُطْــَمسُ تـــَاريخُ نَصْرٍ وَعـِلـْمٍ

يـُشـَوِّهُ مــَجْــدٌ......

فَـتَنأَى بـنا وبـفِـعْــلِ الـطُّغـاةِ

بَـعيـداً دُروبُـهْ

:

" نَبوخـَذُنَصـَّـر " كان عَظيمـاً

وكانَ جَريئـاً

تَحَدَّى الطَّبيعَةَ في صُنْع ِ بابلْ

بِخَلْقِ جَنائِنَ ..تُسْبي العُقُـولْ

ويَسْتَََوْقِفُ الفِـكْرُ مِنْها الذُّهـولْ

سِـجِلاًّ تُؤََرِّخُهُ مُنْـجَزاتُـه

:

:

فكانَ لِشَعْبِ العـراقِ الأَمـيـنْ

وكـانَ النَّصـيرْ

وسَيفاً تَجَـرَّدَ مِـنْ غِمْـدِهِ

يتَََحَــدَّى المَصـيْر

فكان بِحَقٍّ زَعـيمَ حُماتِـهْ

:

:

عَلَى الـدَّرْبِ ذاتِــهْ

تَجَـلَّى الـرَّشـــيدْ

ِبثـَــوْبِ التُّــقَى

وبثــوبِ الجِهادْْ

فَأَغْنَى الحَضَـارةْ

وأَثْـرَى الثقافـةْ

بروحِ التَّنافُسِ بيَن العِبـادْ

:

:

فكانَ لـواءَ الرِّيادةِ

في العِلْمِ والنَّصْرِ للمُسْلمِيـنْ

ومـَـجْدَ القِيـادَةْ

ورُوحَ السَّيــادةْ

حِصْراً يَقيناً ....علَى الُمسلـميـنْ

:

:

فَآلَتْ إليـهِ

شُـعُوبُ المدائِنْ

بُطُـوناً قَـبائـلَ

تَبْغِـي حـُماهْ

:

:

ولَكــِنَّ بَغــْدادَ هذا الزَّمـانْ

مُكَبَّـلَةٌ بوشاح ِ السَّـوادْ

يَعيثُ فَساداً بِها الغَادِرونْ

طُغــَاةً ...عــُرَاةً ... مِنْ كُـلِّ خُـلْقٍ

ومَنْ كُلِّ مَعْنَـى

تُقَدِّسُ قيمَََـتـَهُ البَشَرِيَّـةْ

:

:

فلا يَأْبَهــونَ

لِصَرْخَةِ طِفْـلٍ

وآهاتِ ثَكْلَـى

وَأنّاتِ مَرْضَـى

وفَقْــرٍ وجـوعْ

وأَشـْلاءَ كانَتْ ..... بقايا بَََشَـرْ

:

:

فَيا عُـــرْبُ أَيْنَ العُروبـةْ

وأَيْنَ الدَّماءُ التي قدْ سَـرَتْ

في عُروقِ الرَّشيـدْ

وابْنِ الوليــدْ

وأيْنَ الُمـروءةْ

:

:

أَيا عُــرْبُ

بَابِل َتَهْوِي وتَصْـرُخْ

بِكُمْ تَسْتَغيثُ .... وما مِنْ مُغيثْ

فَصـَمـــــْتُ القـُبــورِ

يَشِلُّ الكرامةِ والكِبريـاءْ

:

:

يُخَيِّمُ فوقَََ العُقــولِ

وفَوقَ الضَّمائِـــرْ

يُكَمِّمُ أَفواهَ كُلِّ الأُبَــاةِ

:

:

يُحــــَرِّمُ حتَّى الكلامْ

بِغَيْرِ الذي يَََرْتَضيهِ اللِّئـامْ

بِدَعْوَى السَّــلامْ

وأنْتُمْ تُعيدُونَ ذاتَ الكَلامْ

قِياماً ... قُعوداً ...

وأنْتُمْ نِيــامْ

:

:

فأيَّ سَلامٍ لَكُمْ تَنْشُـدونْ

إذا كانَ ذاكَ السلامُ انتقـامْ

:

:

فَلَمّا‌ يَكونُ معَ الغَدْرِ مأْمَــنْ

وَلَمّا يكونُ هناكَ سـلامْ

:

فَََذاكَ الذي تَدّعونََ سـلامْ

وتَبْرَأُُُ منهُ الكَرامـةْ

وتَأباهُ كُلُّ مناقِبَ يَعْــرُبْ

يُشارُ لَهُ في مَعاني الْكَلامْ

بِنَعْتِ الخُنوعِ وذُلِّ الهَـوانْ

ونَعْيٍّ لذِكْرَى عُروبَةِ قَومٍ

ودُنيا نَقولُ ،

عليها الســــــلامْ
🟢 واتساب 𝕏

أغانٍ أخرى لـ فواغي صقر القاسمي

كل أغاني فواغي صقر القاسمي ←