حَيِّ طَيْفاً مِنَ الأَحِبَّة َ زَارا ... بعدما صرعَ الكرى السمارا طارقاً في المنام، تحت دجى اللي ... ل، ضنيناً بأن يزور نهارا قُلْتُ: ما بَالُنا جُفينا وَكُنَّا ... قبل ذاك، الأسماعَ والأبصارا؟ قال: إنا كما عهدتَ، ولكن ... شَغَلَ الحَلْيُ أَهْلَهُ أَنْ يُعارا