يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْهْ ... ذا صبُّكَ كمْ تهدي تجنيكَ إليهْ عذلٌ وتسهُّدٌ ووجدٌ وقِلى ... مَا تَمَّ عَلَى العُشّاقِ مَا تَمَّ عَليهْ
كل أغاني الشاب الظريف ←