سَقْياً لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَنِي جَزِعَا ... يستقبلُ اليأسُ منهُ بالرجا طمعا حتى إذا بذلَ الموعودَ منْ صلتي ... وَخَافَ مِنْ مَلَلِي إذْ قَالَ لِي، وَلِعا: لاَ تطمعنَّ بغيرِ الوعدِ منْ صلتي ... أَحَبُّ شَيْءٍ إلَى الإنْسَانِ مَا مُنِعَا
كل أغاني الواواء الدمشقي ←