وَ ذي وجهينِ ، تلقاهُ طليقاً ... مُحَيَّاهُ، وَبَاطِنُهُ حَزِينُ يُعَاطِيكَ الْمُنَى بِلَحَاظِ رِيمٍ ... وَبَيْنَ ضُلُوعِهِ ضَبٌّ كَمِينُ
كل أغاني محمود سامي البارودي ←