برحمة الله في هذا الضريح فتى ... كالغصن عن آل فيليبيذس ذهبا فانظم لمثواه تاريخ العزاء وقل ... أن الخلاص لقسطنطين قد كتبا
كل أغاني إبراهيم اليازجي ←