يا حسنها جارية ً أقبلت ... في اللَّيل والليلُ بها كالنَّهارْ لما رأتني خفضَتْ طَرْفَهَا ... فقلت ما أحسن خفض الجوار
كل أغاني ابن معصوم المدني ←