بجودِ أميرِ المؤمنين تَنَبَّعتْ ... عليَّ شعابُ العيشِ، وهْيَ حوافلُ وألبسني ثوبَ الغنَى بعد فاقة ٍ ... فأَنضر عودي بعدَ إذْ هو ذابلُ فأذهلني شُكري له وامتنانهُ ... فعقلي من هذا، وذلك ذاهلُ
كل أغاني ابن عبد ربه ←