سُليمة الأزدي() السهامُ التي انطلقت في بطن ذلك القفر المعتم، الغليظ العتمة، من قوس سُليمة الأزدي باتجاه والده مالكٍ وباتجاه مُقلة التاريخ ليستْ سهام غدرٍ وخيانة بل سهامُ محبة في ذلك الليل القصيّ من شبه الجزيرة... رغيانُ جمالٍ وهديرُ بحار مواقدُ تسفوها الرياحُ بشدة كان هُناك الأعداءُ المدحورون وكانت السهامُ التي تستعدُ للانطلاق نحو القلب. أعلمهُ الرماية كل يومٍ ::: فلما اشتد ساعده رماني