عجوزٌ تصابَى ، وهيَ بِكرٌ بزَعمِها، ... وَمُذ ألفِ عامٍ قد وَجى خدَّها الواجي ترى مشيها تحتَ القناعِ كأنهُ ... ضَفائِرُ لِيفٍ في هَديّة ِ حُجّاجِ
كل أغاني ابن المعتز ←