رأيتُ الناسَ ذا جُودٍ ومَنْعٍ ... فذا يُثنَى عليهو ذاك يُهجَى و فَقْدُ الثلجِ في إبَّانِ قَيْظٍ ... تَذُوبُ له الصخورُ الصُّمُّ وَهْجا فجُدْ بالقوتِ منه تَحُزْ ثَناءً ... أراكَ بفضلِه أَولى وأحْجَى و لا تتعَجَّبَنْ مِنْ بَرْدِ شِعري ... فإني طالبٌ بالثًّلجِ ثَلْجَا