وَليلٍ كلونِ السخطِ أقمرَ بالرضا ... فهجركَ مقرونٌ بهِ مثلُ وصلكا كأَنَّ بَيَاضَ الفَجْرِ في ظُلْمَة ِ الدّجَى ... بياضُ اعتذاري في تلونِ عذلكا
كل أغاني الواواء الدمشقي ←