حَذِرتُكُمُ وكم للهِ عندي ... صنيعٌ في كفايتِهِ حِذاري و لو أني أشاءُ لكنتُ منكمْ ... مكانَ النجمِ في الفلك المدارِ و لم أرَ منكمُ إلاَّ خطوباً ... فلولا الشَّيبُ شابَ لها عِذاري رددتُمْ رَبَّ آمالٍ طِوالٍ ... يلوذُ بكمْ بآمالٍ قِصارِ و كنتُ وقد حططتُ بكمْ رحالي ... نزلتُ بكم على غيرِ اختيارِ فلا خصبتْ بلادكمُ بجدبٍ ... و لا جيدتْ بأنواءٍ غزارِ و لا نظرتْ عيونٌ مدلجاتٌ ... بهنّ على الظلام ضياءَ نار و إني آملٌ فيكمْ وشيكاً ... و إنْ موطلتُ عنه بلوغَ ثاري