نظرتُ وليس بي بأسٌ إليكْ ... فساقت نظرتي سقماً دخيلا فأوردني حياض الموتِ طرفي ... وكانَ لَهُ على قَتلي دَليلا فإنْ يَجْعَلْ ليَ الرّحمَنُ يوْماً ... إليكِ بقدرة ٍ منهُ سبيلا فقَد سلِمتْ من المكرُوهِ نَفسي ... وإلاّ لم أعِشْ إلاّ قليلا
كل أغاني أبو الفضل بن الأحنف ←