قِف أنتَ مهما كُنت شاهد فلِكُل حادثةٍ مقاصِد عِقدُ المعاني مِنك داني ألقت إليكَ بها مشاهد أنِست بماضيها الحواضر و مضى على الأثرِ المُسافِر فإذا وقفتَ وقوفَ حائِر فاسمع إلى الماضي و شاهد بحرُ الحياةِ إليك ألقى عِبّرُ الزمانِ تُساقُ سَوقا ممن تعامى و هو شاهد؟ معلومات الاغنية كلمات / عبدالرحمن القاضي ألحان و كورال / خالد مفلح توزيع و خلفيات و مكس / أحمد محروس جرافيكس / أميرالدين الشريفي