تَدري الحَمامةُ، حينَ تهتِفُ بالضّحى، ... أنّ الأجادِلَ لا تُطيلُ جِدالَها وهَدَى لها قَدْرٌ، أُتيحَ بسُدْفَةٍ، ... صَقراً، ففَجّعَ بالهَديلِ هِدالَها ومَهى الصّوانِ، أدالَها مُتَخَتِّلٌ، ... ورأى المَليكُ عدوَّها، فأدالَها وخَدى، لأرضٍ، بالفَقيرِ نجيُّهُ، ... فأصابَ ثَروتَها، وحازَ خِدالَها