أقولُ لمّا تَبَدَّى راكبُ الفيلِ، ... وصَحّ ما كانَ من قالٍ ومن قيلِ يزفّ في القيدِ محمولاً إلى سقرٍ ، ... مقسماً بينَ تنضيجٍ وتبطيلِ وأقبَلَ المُكتَفي بالله يَتبَعُهُ، ... فأكثرَ الناسُ من حمدٍ وتهليلِ انظُرْ إلى حِكمَة ِ الأقدَارِ في مَلِكٍ، ... كالشّمسِ حُسناً، وفي قِردٍ على فيلِ