فأصبحتَ تستحيْي القّنا أنْ ترُدَّها ... وقَدْ وَرَدَتْ حَوْضَ المَنايا صَواديا إِذا النَّاسُ حَلُّوا باللُجَينِ سُيوفَهمْ ... رَدَدْتَ السُّيوفَ بالقُلوبِ حَوَاليا مساعي لا يفنى المقالُ بذكرِها ... ويَنْفَذُ ذِكْرُ الناسِ وَهي كما هِيا
كل أغاني دعبل الخزاعي ←