إن طابَ خِيمُكَ في الدّنيا، فلا تَخِمِ؛ ... ولا تَضَنّ بمقتولٍ على الرَّخَمِ فالجسمُ، إن زايلتهُ الرّوحُ، صارَ لَقًى ... كَلاًّ على القوم، ما فيه من الضَّخَم
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←