وكأنّ دجلة َ، والرّيا ... حُ تُغيرُ كالخَيلِ النّوازِي والحسرُ واهي السلك من ... فرطِ أطرابٍ واهتزازِ ثوبٌ تجندرُهُ الرّيا ... حُ، وقد أضرتْ بالطرازِ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←