أتاكَ الرَّدَى من حيثُ لاتحذرُ الرَّدَى ... وغافصني فيك الحِمامُ ولا أدري فإنْ ينسك الأقوامُ بعد تذكرٍ ... فإنيَ معمورُ الجوانح بالذكرِ و إنْ كان عمري ما انقضى بعد أن مضى ... مَداكَ فقد نغَّصتَ لي باقيَ العمرِ فلا زالَ ماوُسِّدتَ فيه منَ الثَّرى ... يعاوده ما شاء من سبلِ القطرِ