أقمت بالأنبار ذا لوعة ... مقسومة بين حبيبين أشتاق أهلي بدمشق وفي ... بغداد حظ القلب والعين ففي لقائي ذا فراقي لذا ... قل لي متى أخلو من البين
كل أغاني ابن القيسراني ←