ألم تعلم بما صنعَ الفراقُ ، ... عَشيَة َ جَدّ بالحَيّ انطلاقُ بلى قد ماتَ من جَزَعٍ وخَلّى ... معَ الأظعانِ مهجتهُ تساقُ و ليسَ عليهِ شيءٌ غيرَ هذا ، ... كذاكَ يميتُ بالخوفِ الفراقُ و ما ادري وقد حثوا المطايا ، ... أيحملُ شرَّ برقٌ أم براقُ فكم ردّ الأعنة َ من جموحٍ ... ورَدّ دموع حُزنٍ لا تُطاقُ