وقائلٍ لمْ هجوتَ الوردَ معتمداً ... فقلتُ من بُغضِهِ عندي ومن سِخطِهْ يا مادح الورد لا ينفكُّ عن غَلطِهْ ... ألستَ تُبصرهُ في كفِّ مُلتقطِهِ كأنه سُرمُ بغلٍ حين يُخرجُه ... عند الرياث وباقي الروث في وسطِهِ
كل أغاني ابن الرومي ←