هل حدثتكَ النفسُ فيما قد ترى ، ... فلَرُبّما صَدَقَتْ أماني الأنفُسِ يَسقيكَ فَضلَة َ كأسِهِ من كَفّهِ، ... وإذا رأى الرّقَباءَ لم يتَوجّسِ وَسْنانُ من خَدع النّعاسِ جُفونَه، ... يحكي بمُقلَتِهِ ذُبولَ النّرجِسِ
كل أغاني ابن المعتز ←