جَرّبْتُ من هذهِ الدُّنيا شَدائدَها ... ما مَرّ مثلُ الهَوى شيءٌ على رَاسِي عذابُ هارُوتَ في الدّنيا وصاحِبِهِ ... ألذُّ من حبِّ بعضِ النّاسِ للناسِ للحُبّ كأسٌ من الرّوْعَاتِ مُتْرَعَة ٌ ... فكلُّ من كان ذا طرفٍ بها حاسِ مَن بايَعَ الحُبَّ لم تَرْبَحْ تِجارَتُهُ ... إذا رماهُ الذي يهواهُ بالياسِ