بتجيبني . . ؟ ؟ هيّن ؟ ؟ . . أَنَا اللَّيّ بجيبك بوصلك قَبْلَك . . و أَخَذَك مْنْك و نذوب لَا تَنْتَهِي بِي قَبْلَ . . مَا أَبْتَدِئ بِك لَا تُطْفِئ سراجٍ بِهِ الْحِسُّ مَشْبُوب أَبِي أخرّب كُلّ . . لطفك و طيبك أَبِيك تَلْقَى فِيكَ مِنْ جِلْدَك هروبْ أَبِي لهيبي مَا يُقَاوِم لهيبك أَبِيك مغصوبٍ . . ولانتاب مَغْصُوب أَبِيك غَصَب تَقُولُ اللَّهُ حسيبك أَبِيك تُفْرَض مَنْطِق السَّلَم بحروب اللَّيّ بَقِى . . لَحْظَة . . و تَدْرِي وَش ابيبك لَو عشتها . . مَا ظنتي تَقْدِر تّوبْ .