وأزهرَ كالعيُّوقِ بزهراءِ ... لَنَا مِنْهُما دَاءٌ وَبرْءٌ مِنَ الدَّاءِ ألا بأبي صدغٌ حكى العينَ فتلهُ ... وَشَارِبُ مِسكٍ قَدْ حَكى عَطفَة َ الرَّاءِ فَما السِّحْرُ ما يُعزَى إلى أَرْضِ بَابِلٍ ... وِلكنْ فُتُورُ اللَّحْظِ مِنْ طَرْفِ حَوْرَاءِ وكفٌّ أدارتْ مذهبَ اللونِ أصفراً ... بمذهبة ٍ في راحة ِ الكفِّ صفراءِ