ما أنا والخَمرَ وبِطّيخَةً ... سَوْداءَ في قِشرٍ منَ الخَيْزُرانْ يَشغَلُني عَنها وعَنْ غَيْرِهَا ... تَوْطينيَ النّفسَ ليَوْمِ الطِّعانْ وكُلِّ نَجْلاءَ لهَا صائِكٌ ... َخضِبُ ما بينَ يَدي والسِّنانْ
كل أغاني المتنبي ←