لها ولهذا لو تفكرت شيبتْ ألا إنَّ ربَّ الناسِ ربي وإنه ... لذي النظر الفكريَّ ربُّ المشارقِ ثلاثة ُ أسماءٍ بإحكامِ دورها ... نموتُ ونحيى ما أنا بالمفارقِ لها ولهذا لو تفكرت شيبتْ ... بأحكامها فينا وفيكم مفارقي فلولا الرحيمُ الربُّ ما كنتُ طامعاً ... وإنْ كانَ فيهما حكمة ٌ بالتطابقِ وبالواسعِ الرحمن وسعتُ خاطري ... وقدْ كنتُ منها في عقودِ المضايقِ