يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ ... تَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِ ما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم ... معتصم باللَّه في ذِيخِه حتَّى علمنا علم مستيقِنٍ ... أن الثريا من شَمَاريخه
كل أغاني ابن الرومي ←