ودَّعتْني بزَفرة ٍ واعْتناقِ ... ثم نادَتْ: متى يكونُ التَّلاقي وتصَدَّتْ ، فأشرقَ الصبحُ مِنها ... بينَ تلكَ الجيوبِ والأطواقِ يا سقيمَ الجفونِ من غيرِ سُقمٍ ... بينَ عَينيك مَصرعُ العُشَّاقِ إنَّ يومَ الفِراقِ أَفظعُ يومٍ ... ليتَني مِتُّ قبلَ يومِ الفِراقِ