أَوَدُّكَ وُدًّا لَيْسَ فِيهِ غَضَاضَتُن وَبَعْضُ مَوَدَّاتِ الرِّجَالِ سَرَابُ وَأَمْحَضُكَ النُّصْحَ الصَّرِيحَ وَفِي الحَشَا لِوُدِّكَ نَقْشٌ ظَاهِرٌ وَكِتَابُ فَلَوْ كَانَ فِي رُوحِي هَوَاكَ اقْتَلَعْتُهُ وَمُزِّقَ بِالْكَفَّيْنِ عَنْهُ أِهَابُ وَمَا لِي غَيْرَ الوُدِّ مِنْكَ إِرَادَةٌ وَلَا فِي سِوَاهُ لِي إِلَيْكَ خِطَابُ إِذَا حُزْتُهُ فَالأَرْضُ جَمْعَاءُ وَالوَرَى هَبَاءٌ.. وَسُكَّانُ البِلَادِ ذُبَابُ