لو تعلمينَ ما جرى للوردةِ البيضاء في الشرفةِ الغناء حيثُ الربيعُ نورَ لو تعلمينَ ما جرى عاشت على الأحلامْ عاماً وبعضَ العامْ ثم ارتمتْ على الثرى تركتُها للزمنْ لوحشةِ التذكارْ تركتها فلمنْ تُفتحُ الأزهارْ وحين بيتي أقفرَ وجاءت الأطيار تزورنا في الدار لو تعلمينَ ما جرى