فِي هَوَى حَاوِي الْبَهَا، ضَاعَ مَالِي وَالنُّهَى، عَنْهُ رِضْوَانٌ سَهَا، حُورُ عَيْنٍ أَمْ مَلَكْ. الْهَوَى رَوْضٌ أَغَنّ، وَالطَّلَال سَيْفُ الْحزَنْ، بَيْنَ أَرْبَابِ اللّسَنْ، نُورُ الصَفَا قَدْ مَلَكْ. قِيلَ فِي الْوَرْدِ ضُحَى، قِيلَ فِي الْوَرْدِ ضُحَى ، أَنْتَ خَدٌّ يَحْتَرِقْ كُلُّ حُسْنٍ وَضُحَى، بِاللَّوَاحِي يَتَّفِقْ. كَمْ وَكَمْ نَظْمِي فتنْ، مِنْ فَتَاةٍ أَوْ فَتَى، هَذِهِ وَرْقُ الْفَنَنْ، سَاجِعَاتٌ بِالْحِكَمْ، وَالنَّغَمْ، مِنْ تَآلِيفِ الْعَجَمْ.