أغلَبُ الحَيّزَيْنِ ما كنتَ فِيهِ ... وَوَليُّ النَّمَاءِ مَنْ تَنْمِيهِ ذا الذي أنْتَ جَدُّهُ وَأبُوهُ ... دِنْيَةً دونَ جَدّهِ وَأبيهِ
كل أغاني المتنبي ←