أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا ... تحتَ هِلالٍ لونه من الذَّهبْ كَكُرة ٍ من فِضة ٍ مَجلوّة ٍ ... أوفى عليها صَولجانٌ من ذَهَبْ
كل أغاني أبو الفضل الميكالي ←