أخالدُ أخطأت وجهَ الصواب ... ولم تأت أَيْريَ من بابِهِ خَرُقْتَ فجمَّشْتَهُ بالهجاء ... وأُنْسِيتَ كثرة َ خطَّابهِ فلو كنتَ غازَلْتَهُ بالنَّسي ... بِ أصْبحتَ أنجح طلابهِ كَبِنْتِكَ حين تَأتَّتْ له ... فأضحتْ رئيسة َ أصحابهِ عدمْتك شيخاً أخا حُنْكة ٍ ... يحاول أمراً فَيَعْيَا بهِ وتطلبهُ غادة ٌ كاعبٌ ... فَتُحكم من أمْر أسبابهِ