في حالَتَيّ جودٍ وَبَأسٍ لَم يَزَل ... لِلتِبرِ وَالأَعداءِ فيكَ تَبارُ تَهَبُّ الأُلوفَ وَلا تَهابُ أُلوفَهُم ... هانَ العَدوُّ لَدَيكَ وَالدينارُ
كل أغاني صريع الغواني ←