جلست أناجي روح أحمد في الدجى ... وللهّم حولي كالظلام سدول أفكر في الدنيا وأبحث في الورى ... وعيني ما بين النجوم تجول طويلا ، إلى أن نال من خاطري الونى ... وران على طرفي الكليل ذبول فأطرقت أمشي كتابه ... بطرفي ، فألفيت السطور تقول ((سوى وجع الحسّاد داو فإنه ... إذا حلّ في قلب فليس يحول)) ((فل تطمعن من حاسد في مودة ... وأن كنت تبديها له وتنيل))