إن سارَ عَبدُكَ أوّلاً، أو آخراً، ... في ظِلّ مَجدِكَ ما تَعدّى الواجبَا فإذا تأخّرَ كانَ خَلفَكَ خادِماً، ... وإذا تَقَدّمَ كان دونَكَ حاجِبَا
كل أغاني صفي الدين الحلي ←