و فاتنة ِ الحديثِ ، لها نكاتٌ ... تحولُ بسحرها دونَ المرامِ شَكوْتُ لَهَا ضَنَى جَسَدِي، فَقَالَتْ ... بطرفي ما بجسمكَ منْ سقامِ فَقُلْتُ: عِدِي بِوَصْلٍ مِنكِ صَبّاً ... برَتْهُ يَدُ الصبَابَة ِ وَالْغَرامِ فَقَالَتْ: سَوْفَ تَلْقَانِي قَرِيباً ... فقلتُ : متى ؟ فقالتْ : في المنامِ