آه يا قلبي على ديانا دينٌ ودنيا في إنسانة في الدال دنيا وانبساط الياء بسمة وألفها أمنية حتى النون فيها نعمة ونور كأنها نجمة وفي الختام يا سادة أعشق أعينها فأضحت لي وطناً ولا وطن دون أرض فأرضها راحة وسماؤها مبتغىً فبأي أعراف تسألني لما العشق لها؟ لديانا؟ سؤالك كفر بقانون الحب ما هذا الهزل؟ حكت من حروف اسمها غزل كما يحيك النحل شهل العسل ولو أقسمت أني سأسطر لها قوافي قلبي دون كسل لعدت برمشة من عيونها إلى فاتحة هذا الجزل ديانا دين ودنيا بإنسانة