لعَمرُك ما تجافَى الطّيفُ طَرفي ... لفقدِ الغمضِ، إذ شطّ المزارُ ولكنْ زارَني من غَيرِ وَعدٍ، ... على عجلٍ، فلم يرَ ما يزارُ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←