وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهاتَفتْ ... به نشواتٌ من صباً ودلالِ كما اهتزَّ بانٌ من أَكاليلِ رَوضة ٍ ... تُلاعبُهُ ريحاً صَباً وشمالِ تعلَّمَ منهُ الهجرَ طيفُ خيالهِ ... هُدُوّاً فما يَلقاهُ طَيفُ خيالِ وأعرضَ حتى عادَ يُعرضُ في المُنى ... ويَمنَعُ ذِكراهُ الخُطورَ ببالي