أَقْبَلَتْ في غِلاَلَة ٍ كَدَمِ الخِشْـ ... ـفِ تَثَنَّى ، وَدَمْعِ عَيْنٍ جَارِ فتأملتها وقدْ لبستها ... جُلَّناراً أَوْفَى على الجُلَّنارِ فَتَحَيَّرْتُ ثم نادَيْتُ: سُبْحا ... نَكَ أَلَّفْتَ بَيْنَ ثَلْجٍ ونارِ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←