رأتْ أمُّ عمروٍ يومَ سارتْ مدامعي ... تنمُّ بسرّي في الهوى وتذيعهُ فَقالَتْ: أَهذَا دَأْبُ عَيْنِكَ؟ إِنَّني ... أَراها إِذَا اسْتُودِعْتَ سِرّاً تُضِيعُهُ وكَيْفَ أَرُدُّ الدَّمْعَ وَالوَجْدُ هاتِفٌ ... بِهِ؟ وَعلى الإِنْسانِ ما يَسْتَطِيعُهُ
كل أغاني الأبيوردي ←