يا أيّها الرّاكِبُ المُستعجِلُ الغَادي، ... إقرَ السلامَ على يعقوبَ بالوادي وقُل لهُ الحَقْه قد خلّفتَه دَنِفاً، ... يمجُّ آخرَ عهدٍ بينَ عوادِ يا حبذا الدهرُ ، إذ نسقى مسرته ... صِرفاً، ونَمزُجُ إنجازاً بمِيعَادِ
كل أغاني ابن المعتز ←