و أجردَ يسعى ليلَه ونهارَه ... و في وَسْطِهِ عَظْمٌ يُقَوِّمُ سَيْرَه و ما جارَ فيما سارَ قَدرَ قُلامَة ٍ ... و لكنَّهُ يَشقَى ويَستُرُ غيرَه
كل أغاني السري الرفاء ←