أسوانُ أنت، لأنّ الحيّ نيّتُهُمْ ... أسوانُ، أيُّ عذابٍ دونَ عيْذابِ والعقلُ يسعى لنفسي، في مصالحها ... فما لطبعٍ، إلى الآفاتِ، جذّابِ
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←